تابعنا على مواقع التواصل:
اخر الأخبار
  • نقيب الجيولوجيين يفتح النار على سياسات "الفزعة" ويحذر من انهيارات قادمة
  • توضيح من رئيس لجنة التصفية الجيولوجي عادل الربضي بخصوص نظام إلغاء نظام التقاعد والتأمين الاجتماعي للجيولوجيين
  • إعــــلان لبيان الاشتراكات المسددة وغير المسددة حتى تاريخه
  • اجتماع الهيئة العامة الاستثنائي 11-2025
  • قائمة حق التصويت لاجتماع الهيئة العامة الاستثنائي 11-2025
  • معالي وزير البيئة يستقبل نقيب الجيولوجيين وأعضاء المجلس واللجنة العلمية لنقابة الجيولوجيين الأردنيين
  • ورشة "أهمية مبحث علوم الأرض في رؤية التحديث الاقتصادي"
  • لقاء نقيب الجيولوجيين مع وزير المياه والري
  • لقاء وزير الطاقة والثروة المعدنية بمجلس نقابة الجيولوجيين الأردنيين
  • توقيع اتفاقية تدريب بين نقابة الجيولوجيين الأردنيين وشركة مناجم الفوسفات الأردنية
  • رئيس الوزراء يلتقي نقيب الجيولوجيين الأردنيين
عن النقابة
هي هيئة مهنية مستقلة ذات شخصية اعتبارية، تأسست بموجب قانون نقابة الجيولوجيين رقم (47) لسنة 1972 وتعديلاته، وتُعنى بتنظيم ممارسة مهنة الجيولوجيا في المملكة الأردنية الهاشمية، ورفع كفاءة الجيولوجيين علميًا ومهنيًا، والدفاع عن حقوقهم، والمساهمة في تطوير سياسات استكشاف وإدارة الموارد الطبيعية في الأردن. تضم النقابة في عضويتها الجيولوجيين الأردنيين من مختلف التخصصات والفروع ذات العلاقة بعلوم الأرض، والمنتسبين إلى القطاعات الحكومية والخاصة والأكاديمية. وتؤدي دورًا وطنيًا فاعلًا في دعم جهود التنمية المستدامة، واستثمار الثروات المعدنية، وحماية البيئة، وإدارة مخاطر الكوارث الطبيعية، والمحافظة على مصادر المياه والطاقة.
قراءة المزيد
welcome3.jpg
  • رؤيتنا

    الريادة في تنظيم وتطوير مهنة الجيولوجيا على المستويين الوطني والعربي، وتمكين الجيولوجي الأردني ليكون شريكًا أساسيًا في بناء اقتصاد مستدام، قائم على استكشاف وإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة، والمساهمة الفاعلة في حماية البيئة، والحد من المخاطر الجيولوجية، وصنع القرار المبني على المعرفة العلمية.

    قراءة المزيد
  • رسالتنا

    تنظيم ممارسة مهنة الجيولوجيا وفق أعلى المعايير العلمية والمهنية، والدفاع عن حقوق الجيولوجيين ومصالحهم، وتعزيز كفاءاتهم من خلال التدريب المستمر، والمشاركة الفاعلة في تطوير السياسات الوطنية المرتبطة بالثروات الطبيعية، والمخاطر البيئية، والمياه والطاقة، بما يسهم في تحقيق نهضة اقتصادية مستدامة ترتكز على المعرفة والعدالة.

    قراءة المزيد
  • اهدافنا

    تنظيم ممارسة مهنة الجيولوجيا وفق أعلى المعايير العلمية والأخلاقية.
    ● حماية حقوق الجيولوجيين والدفاع عن مصالحهم.
    ● رفع كفاءة الأعضاء من خلال التدريب والتأهيل المستمر.
    ● دعم البحث العلمي واستكشاف الثروات الطبيعية بشكل مستدام.
    ● المساهمة في رسم السياسات الوطنية المتعلقة بالموارد والبيئة.
    ● تعزيز وعي المجتمع بدور الجيولوجيا في التنمية وحماية البيئة.
    ● بناء شراكات استراتيجية مع الجهات المحلية والدولية ذات العلاقة.
    ● تطوير التشريعات الناظمة للمهنة بما يواكب التقدم العلمي.
    ● تمكين الجيولوجيين وتعزيز هويتهم وانتمائهم المهني.

    قراءة المزيد
  • دورنا

    في نقابة الجيولوجيين الأردنيين، نؤمن بأن الجيولوجيا ليست مجرد علم، بل أداة استراتيجية لبناء اقتصاد وطني متين، وتحقيق تنمية مستدامة قائمة على المعرفة.

    قراءة المزيد
  • تطلعاتنا

    تطلعاتنا هي أن نحقق الريادة والتميز في تطوير مهنة الجيولوجيا على المستويين المحلي والعربي، وأن نعزز دور الجيولوجيين كشركاء فاعلين في صنع القرار الوطني. نسعى لتوفير بيئة مهنية تحمي حقوق أعضائنا وتدعم تطورهم العلمي والمهني، بالإضافة إلى بناء شراكات استراتيجية قوية تساهم في تحقيق أهدافنا. كما نهدف إلى مواجهة تحديات البيئة والمخاطر الجيولوجية بفاعلية، ورفع الوعي المجتمعي بأهمية علوم الأرض في التنمية المستدامة، مع تحديث التشريعات بما يتوافق مع أحدث التطورات العلمية والتقنية.

    قراءة المزيد
  • اللجان
    اللجان في نقابة الجيولوجيين الأردنيين تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز عمل النقابة وتنفيذ مهامها بدقة وتنظيم. تتألف من أعضاء ذوي خبرات متخصصة يساهمون في مجالات مهنة الجيولوجيا. تقوم اللجان بدراسة القضايا المهنية والعلمية والتشريعية، وتقديم التوصيات لمجلس النقابة، وتنظيم الفعاليات التدريبية والعلمية، ومتابعة تطبيق القوانين. تشمل اللجان مجالات مثل التدريب، التشريعات، البحث العلمي، الشؤون الاجتماعية، والإعلام، بما يدعم تطلعات النقابة في تطوير الجيولوجيين وخدمة الوطن.
  • التشريعات
    تشكل التشريعات في نقابة الجيولوجيين الأردنيين الإطار القانوني والتنظيمي الذي ينظم ممارسة مهنة الجيولوجيا داخل المملكة الأردنية الهاشمية. وتشمل هذه التشريعات القوانين، والأنظمة، واللوائح التي تحدد شروط الانتساب للنقابة، وحقوق وواجبات الأعضاء، والمعايير المهنية والأخلاقية التي يجب الالتزام بها، بالإضافة إلى آليات تنظيم التدريب والتأهيل، والرقابة التأديبية.
    تهدف هذه التشريعات إلى حماية مصالح الجيولوجيين، وضمان جودة العمل المهني، وتعزيز دور النقابة كشريك فعال في التنمية الوطنية، بما ينسجم مع متطلبات التطور العلمي والتقني في مجال علوم الأرض.
  • التقارير السنوية
    الزملاء والزميلات الأعزاء،
    يسر مجلس النقابة دعوتكم للاطلاع على التقارير السنوية التي توضح إنجازات النقابة وأنشطتها خلال العام الماضي. هذه التقارير تعكس جهودنا المستمرة في خدمة مهنتنا ودعم أعضائنا وتعزيز دورنا في التنمية الوطنية.
    ندعوكم لزيارة موقع النقابة وتحميل التقارير للاطلاع والمتابعة، ونتطلع دومًا إلى تفاعلكم ومساهماتكم في تطوير نقابتنا.
الاخبار و الفعاليات
  • ن. خالد الشوابكه.jpeg
    نقيب الجيولوجيين يفتح النار على سياسات "الفزعة" ويحذر من انهيارات قادمة

    سرايا - خاص - أكد نقيب الجيولوجيين الأردنيين ورئيس اتحاد الجيولوجيين العرب، الجيولوجي خالد فياض الشوابكة، أن ما شهده الأردن خلال السنوات الأخيرة، وبرز بوضوح خلال المنخفض الجوي الأخير من انهيارات أرضية وانزلاقات وإغلاقات متكررة للطرق، خاصة في محافظة الكرك وعدد من محافظات المملكة، لم يعد حدثاً عابراً يمكن اختزاله بالأمطار أو تحميله للظروف الجوية وحدها.


    وقال لسرايا إن ما جرى ويجري هو نتيجة مباشرة لفشل تخطيطي متراكم، ولسياسات طويلة الأمد همّشت العلم، وأقصت الجيولوجيا والجيولوجيين عن مواقع القرار، وحوّلت إدارة المخاطر الطبيعية إلى ردود فعل موسمية تُدار بمنطق “الفزعة”.
    وأضاف أن الأمطار لم تكن يوماً هي المشكلة الحقيقية، بل كانت العامل الذي كشف الخلل، فالأردن بلد معروف جيولوجياً بتعقيده وتنوعه، وبوجود صدوع وتراكيب جيولوجية نشطة، وتكاوين صخرية هشة، وترب شديدة الحساسية للتشبع بالمياه، إضافة إلى منحدرات غير مستقرة بطبيعتها.
    وبين أن هذه الحقائق ليست أسراراً ولا اكتشافات حديثة، بل من أبجديات علم الجيولوجيا، ومع ذلك تُنفّذ مشاريع طرق وبنى تحتية كبرى دون دراسات جيولوجية وجيوتقنية حقيقية، أو تُختزل هذه الدراسات إلى تقارير شكلية لا تؤثر في القرار ولا في التنفيذ.


    وأردف أن النتيجة باتت معروفة ومتكررة، حيث تنهار الطرق وتنزلق المنحدرات وتفشل الجدران الاستنادية، ثم تُغلق الطرق وتتوقف الحياة ويبدأ سباق الطوارئ، وما حصل في طرق الكرك خلال السيول الأخيرة لم يكن استثناءً، بل مثالاً صارخاً على هذا النهج، حيث أعادت الأمطار طرح السؤال ذاته حول سبب تنفيذ هذه المشاريع دون فهم حقيقي لطبيعة الأرض.

    وأوضح الشوابكة أن المفارقة الصادمة تكمن في أن وزارة الأشغال العامة والإسكان، المسؤولة عن آلاف الكيلومترات من الطرق والجسور، لا تضم في كوادرها سوى عدد محدود جداً من الجيولوجيين (5 فقط)، وهو رقم لا يتناسب مطلقاً مع حجم المسؤولية ولا مع مستوى المخاطر الجيولوجية في المملكة.
    وزاد بأنه إن صحّت هذه الأرقام، فنحن لا نتحدث عن تقصير إداري عابر، بل عن خلل بنيوي في فلسفة التخطيط، وعن تعامل مع الجيولوجيا بوصفها عبئاً يمكن تجاهله، لا عنصراً أساسياً في القرار.


    واستطرد مبيناً أنه بعد كل انهيار يتكرر المشهد ذاته بلا أي تغيير جوهري، حيث تُرسل الآليات ويُردم الموقع على عجل ويُفتح الطريق مؤقتاً وتبدأ التصريحات، لكن الحلول الإسعافية لا تمنع الكارثة، بل تؤجّلها فقط إلى أول مطر قادم، فإدارة المخاطر لا تبدأ بعد الانهيار بل قبل التنفيذ بسنوات عند اختيار مسار الطريق ودراسة التكوينات الجيولوجية.


    وأوضح أن هذا يواكبه مشهد إعلامي مألوف يهرع فيه المسؤولون إلى المواقع المتضررة أمام الكاميرات، وتُطلق عبارات منمّقة عن المتابعة والتوجيهات، ثم ينتهي العرس الإعلامي وتُطوى الصفحة دون محاسبة أو مراجعة علمية، ودون سؤال جوهري عن سبب انهيار الطريق ومن سمح بتنفيذه بهذا الشكل.


    وقال إن المشكلة ليست نقصاً في الكفاءات، فالأردن يزخر بجيولوجيين مؤهلين، لكنهم مغيّبون عن لجان التخطيط وغير مشاركين في اختيار مسارات الطرق، مما جعل القرار الهندسي منفصلاً عن الواقع الجيولوجي، وكأن الأرض مجرد سطح يُعبَّد لا نظام حيّ يتحرك ويتفاعل.


    وتساءل الشوابكة عن المدى الذي ستظل فيه الدولة تُدار بعقلية الطوارئ ومداواة الفشل بالتصريحات، مؤكداً أن "إعطاء الخبز لخبازه" قاعدة إدارة علمية، فالطرق لا تُحمى بالآليات أو الظهور الإعلامي، بل تُصمَّم وتُنفَّذ وفق أسس الجيولوجيا والجيوتقنية وإدارة المخاطر.
    وحذر من أن استمرار هذا النهج يعني مزيداً من الانهيارات والإغلاقات والخسائر المالية والبشرية، وعندها لن يكون السؤال ماذا حدث، بل من يتحمّل مسؤولية هذا الفشل، فالطرق لا تنهار لأن المطر نزل، بل لأنها بُنيت دون فهم الأرض التي تحتها.وأكد أن الحلول يجب أن تعالج جذر المشكلة وتنتقل بالدولة من منطق “إدارة الأضرار” إلى منطق منع المخاطر، ولخص الحلول العملية في ثماني نقاط أساسية:
    أولاً، إعادة الاعتبار للدراسات الجيولوجية كشرط إلزامي، بحيث لا يجوز تنفيذ أي مشروع دون دراسة جيولوجية وجيوتقنية وهيدرولوجية متكاملة تكون مستقلة وملزمة في نتائجها، وتُراجع من جهة فنية محايدة.


    ثانياً، إشراك الجيولوجيين في القرار لا بعد الكارثة، من خلال وجود مختصين دائمين ضمن لجان التخطيط واختيار المسارات وتصميم الجدران الاستنادية والمنحدرات، بوصف الجيولوجي شريكاً أساسياً لا جهة استشارية ثانوية.


    ثالثاً، تعزيز كوادر وزارة الأشغال والبلديات بالاختصاص الجيولوجي، وتعيين كفاءات مؤهلة موزعين حسب الأقاليم في الوزارة والبلديات وأمانة عمان، مع منحهم صلاحيات حقيقية في التقييم والاعتماد.


    رابعاً، إعادة تقييم الطرق القائمة عالية الخطورة عبر إجراء مسح وطني، خاصة في المحافظات الجنوبية والوسطى مثل الكرك والطفيلة ومعان والسلط، لتحديد المقاطع الخطرة ومعالجتها جذرياً قبل وقوع الانهيار.


    خامساً، إلزام المقاولين والمكاتب الاستشارية بالمسؤولية الفنية، بحيث يُراجع فنياً أي مشروع ينهار بعد سنوات قليلة من تنفيذه لتحديد مكمن الخلل والمسؤول عنه، فالمحاسبة شرط لوقف تكرار الفشل.


    سادساً، بناء قاعدة بيانات وطنية للمخاطر الجيولوجية، تكون مرجعاً ملزماً لجميع المشاريع وتصنف المناطق حسب درجة الخطورة الجيولوجية، بحيث لا يُسمح بتنفيذ أي مشروع دون الرجوع إليها.


    سابعاً، الانتقال من ثقافة الطوارئ إلى ثقافة التخطيط الوقائي، بحيث تكون الآليات في مواقع العمل قبل الكارثة، مع تفعيل الصيانة الوقائية ومراقبة المنحدرات وتنظيف القنوات ومتابعة التشققات لمنع الانهيار.


    ثامناً، توفر إرادة سياسية تعترف بالمشكلة، فالاعتراف الصريح بأن ما يحدث هو فشل تخطيطي وليس مجرد "قضاء وقدر" أو كارثة طبيعية هو الخطوة الأولى للإصلاح.


    واختتم الشوابكة بأن الحل ليس مستحيلاً، لكنه يتطلب احترام العلم وتمكين الجيولوجيا وإعطاء القرار لمن يفهم الأرض، فالأمطار ستتكرر، لكن الانهيارات ليست قدراً محتوماً إذا توفرت الإرادة لتصحيح الخيارات.

    31, كانون الأول, 2025
  • WhatsApp Image 2025-10-06 at 2.36.29 PM.jpeg
    معالي وزير البيئة يستقبل نقيب الجيولوجيين وأعضاء المجلس واللجنة العلمية لنقابة الجيولوجيين الأردنيين
    08, تشرين الأول, 2025
  • أهمية مبحث علوم الارض.jpg
    ورشة "أهمية مبحث علوم الأرض في رؤية التحديث الاقتصادي"
    11, أيلول, 2025
  • 5.jpg
    لقاء نقيب الجيولوجيين مع وزير البيئة
    02, أيلول, 2025
  • 2.jpg
    لقاءات تشاورية في المفرق تحضيراً للمؤتمر البيئي الأردني السابع
    02, أيلول, 2025