دخول الأعضاء
 
 

تسجيل

تصويت
ما رأيك بالتصميم ؟





كلمة سعادة النقيب صخر النسور

 

 اليوم العلمي ( احتمالية وجود النفط في الاردن كأحد مصادر الطاقة من الناحيتين العلمية والاستكشافية العملية والتجربة الاستونية في مجال الصخر الزيتي في الأردن )

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين

عطوفة الأستاذ الدكتور اخليف الطراونة الأكرم ،،،

أصحاب السعادة والعطوفة الكرام ،،،

الزملاء والزميلات الأفاضل ،،،

أسعد الله صباحكم بكل الخير في جامعة الخير في حرم الجامعة الأم التي عودتنا على أن تجمع ولا تفرق .

يشرفني أن أقف أمامكم متحدثا باليوم العلمي المميز لكلية العلوم / قسم الجيولوجيا الذي كان لي عظيم الشرف أن تتلمذت فيها على يد أساتذة أجلاء موجودين بيننا اليوم.

الذوات الأكارم ،،،

لا يخفى على أحد منكم بأننا نعاني أزمة حقيقية في مجال الطاقة ولا يلوح في الأفق بشائر تشير إلى الوصول إلى حلول جذرية لهذه المعضلة ، والسبب بإعتقادي لا يكمن في شح المصادر وعدم توفر الثروات الطبيعية إنما يكمن الخلل في طريقة معالجة وإدارة هذا الملف .

كما تعلمون أيها السادة بأن نقابة الجيولوجيين الأردنيين كما هو حال باقي النقابات المهنية تضم كوكبة من بيوت الخبرة وأصحاب العلم والمعرفة وقد قلنا في مناسبات متعددة لأصحاب الرأي والقرار والتشريع بأن الحل في وضع استيراتيجيات وطنية يشارك بها ذوي الإختصاص من العلم والخبرة والمعرفة تكون قابلة للتطبيق تنفذ على مراحل زمنية محددة كما قلنا بأننا دعاة تشكيل (سلة الطاقة )  يكون فيها مزيج متعدد ومتنوع من مصادر الطاقة غير المتجددة     ( نفط وغاز ، يورانيوم ، صخر الزيتي ، طاقة المتجددة [رياح ، شمس ، الحرارة الجوفية ) وأية مصادر أخرى إضافة إلى حق إمتلاك التكنولوجيا المتقدمة لهذه الغاية .

وبناء على ذلك فقد قام مجلس النقابة بتشكيل لجنة تسمى لجنة الطاقة برئاسة الزميل بسام الصناع وتضم مجموعة من الزملاء من أصحاب الإختصاص تعنى بشؤون الطاقة بمختلف مجالاتها ترفد النقابة بدراسات علمية تخدم الوطن .

 

 

أيها السادة ،،،

استقل الأردن عام 1946 استقلالا سياسيا ونقول بأنه آن الأوان لأن نستقل في العام 2014 في الإعتماد على مصادر الطاقة المحلية وإدارة ملف الثروات الطبيعية بحكمة وبعدالة وشفافية .

أما بالنسبة للسؤال الرئيسي المطروح اليوم في هذا اليوم العلمي حول إحتمالية وجود النفط في الأردن كأحد مصادر الطاقة من الناحيتين العلمية والإستكشافية العملية وعليه فإننا نجيب بأن الأردن لا زال غير مستكشف نفطيا سيما أن عدد الآبار المحفورة لغاية الآن لا يتجاوز 140 بئر تقريبا والتي تم حفرها من خلال البرنامج الوطني للتنقيب عن النفط الذي قامت به سلطة المصادر الطبيعية والشركات الأجنبية والبالغ عددها (18) شركة أجنبية تقريبا وكما هو معلوم في عالم التنقيب عن النفط فإن عدد هذه الآبار قليل جدا مقارنة مع مساحة الأردن وإن هذه الآبار مركزة في المنطقة الشمالية الشرقية ( حوض الأزرق والسرحان ) وإن توزيع الآبار لا يعكس مدى استكشاف النفط في المملكة حيث تخلو مناطق الأغوار الشمالية ووسط الأردن والبحر الميت الذي لا تتجاوز الآبار المحفورة فيه (10) آبار وهي غير كافية لإصدار قرار بوجود أو عدم وجود كميات تجارية من النفط .

كما تجدر الإشارة إلى وجود معوقات تشريعية تعيق عمل الشركات الراغبة بالتنقيب عن النفط ناهيك عن المشاكل الفنية المتمثلة بتنوع التراكيب الجيولوجية على مسافات قريبة وهنا لا بد لنا من التأكيد على ضرورة إيلاء الجهد الوطني للتنقيب عن النفط أولوية وأهمية بإشراف زملائنا الجيولوجيين الأردنيين في هذا العمل الوطني الكبير .

أكرر الشكر للجامعة الأردنية ممثلة برئاستها  وكادرها التدريسي والإداري وعبقها التاريخي كما أتوجه بالشكر إلى كلية العلوم و قسم الجيولوجيا والمعادن وأساتذته الأجلاء الذين كان لهم الفضل الكبير بتخريج كوكبة من الزميلات والزملاء الجيولوجيين والشكر الموصول إلى شركة أميال على مشاركتها المميزة في هذا اليوم العلمي المميز وللزملاء الجيولوجيين القائمين على إشهار الموقع الإلكتروني الخاص بمصادر الطاقة SadrEnergy :

هيلانة النجار ونور أبو عودة ومراد حميمات وكذلك السادة م. منذر بسيسو والسيد نمر خداش .

سائلين المولى عز وجل أن يسبغ نعمائه على الأردن في ظل قيادته الهاشمية المظفرة .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقــــــــــيب الجيولوجييـــــــن الأردنييـــــــن

الجيــولــوجــي صخــــر أحمد النســـــور

 




Copyright © 2013
All right reserved